ابراهيم عاملي ( موثق )

503

تفسير عاملي ( فارسي )

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 93 تا 94 ] وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْه شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّه وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّه غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِه تَسْتَكْبِرُونَ ( 93 ) وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 94 ) معنى لغات : غمرات - جمع غمره بفتح غين بمعنى محلّ ازدحام و جاى انبوهى هر چيز ، سختى و شدّت چيزى ، اينجا مقصود سختى مرگ است ، باسطوا - از مصدر بسط بمعنى گشودن . الهون - بضمّ هاء بمعنى خوارى و هوان خلق و آفريده ، خوّلناكم - از خوّله الشّىء ، يعنى بخشيد به او و تفضّل كرد ، تقطَّع - يعنى خود از هم جدا شد و تقسيم شد . جهت نزول : اسباب النّزول سيوطى : عكرمه گفت : جمله هاى « وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ » تا « إِلَيْه شَيْءٌ » در وصف مسيلمه ى كذاب نازل شد كه ادعاى نبوت كرد ، و جمله ى « مَنْ قالَ » تا « ما أَنْزَلَ اللَّه » در وصف عبد اللَّه بن سعد بن ابى سرح نازل شد كه چون قرآن نازل ميشد پيغمبر به او املا ميفرمود « عَزِيزٌ حَكِيمٌ » او بنوشت « غفور رحيم » و مرتدّ شد و نزد قريش رفت ، و سدّى نقل كرده است كه او باعراب ميگفت : به من مثل محمّد وحى مىشود ، و من هم آيه نازل ميكنم ، اگر محمد گفته است « سميعا عليما » من گفته‌ام « عليما حكيما » و هم عكرمه نقل كرده است : نضر بن حرث ميگفت : بتهاى « لات و عزّى » براى من شفاعت ميكنند ، اين آيه « لَقَدْ جِئْتُمُونا تا آخر » براى جلوگيرى از فكر